أكثر من 20,000 طائر توفي وآلاف من كلاب البحر بسبب أسوء حادث تلوث للبيئة في تاريخ الولايات المتحدة الأمير كية بسبب تسرب من ناقلة نفط بعد تسرب (11) مليون جالون
شمال إيران 300 وفاة وأكثر من 400 جريح بسبب قطار يحمل مادة الكبريت (2004)
11 - كوارث ثلجية
1935 - في الكار أكوروم 3 جبال جليدية تسببت في فيضانات في واد خصب، التقت الجبال الثلاثة من مسافة بمعدل 10 كم وكانت تسير بسرعة
113 متر في اليوم وجرفت غابات وقرى بأكملها
جنوب باميرا (جبل الدب) في روسيا تقدم مسافة 45 متر في اليوم وخلال 40 عام شكل بحيرة عمقها 70 متر والجبل 100 متر
1956 - 1957 مولدرو الجبل الجليدي في ألاسكا تقدم في غضون أشهر 6 - 7 كم
إن أكبر الجبال الجليدية عددها 141 ومساحتها 1000 متر مربع.
*** بومبي (المدينة التي أهلكها الله بفجورها و حنطها لتكون آية للعالمين):
كانت بومبي أو Pompeii مدينة رومانية يعيش فيها 20,000 نسمة، واليوم لم يبقى من المدينة إلا آثارها القديمة. يقع في المدينة جبل بركان فيزوف الذي يرتفع 1,200 متر تقع المدينة بالقرب من خليج نابلس في إيطاليا, دمرت أثناء الثوران الهائل لبركان فيزوف التي حدثت عام 79 وأدت إلى تدمير بومبي و مدينة هركولانيوم. البركان طمر المدينة بالرماد لمدة 1600 سنة حت تم أكتشافها في القرن الثامن عشر بدأ البركان بالثوران في ظهيرة 24 أغسطس عام 79 محدثا سحبا متصاعدة من الدخان كشجرة الصنوبر غطت الشمس وحولت النهار إلى ظلام دامس، حاولا سكان القرية الفرار ولجأو إلى بيوتهم لحمايتهم ذلك اليوم كان معدا لعيد إله النار عند الرومان، شاهد العيان الوحيد كان بليني الصغير الذي وصف سحب متصاعدة والبركان يقذف نيران هائلة وتساقط رماد سميك وهزات مصاحبة وأرتفاع لمستوى سطح البحر أو مايعرف اليوم ب تسونامي، وتحول النهار إلى ليل معتم في المدينة، وقد قام عمه بليني الأكبر بالتوجه عبر البحر لرصد الظاهرة وتوفي من الغازات المتصاعدة المدينة فقدت حتى عام 1738 حيث أكتشفت هركولانيوم وفي عام 1748 أكتشفت بومبي وأكتشف فيها الضحايا موتى في أوضاعهم التي كانوا عليها، وأكتشف طابع المدينة الغني والترف و فترة الإمبراطورية الرومانية والعمارة والحياة الاجتماعية وغيرها.
مدينة بومبي كانت على عهد نيرون الحاكم الروماني الذي حرق روما لكي يغني, تقع بالقرب من مدينة نيبلس، كانت مدينة عامرة أيام حكم الامبراطور الرومانى نيرون دمرت بومبي هي ومدينة أخرى بالقرب منها تسمى هيركولانيوم في يوم 24 أغسطس 79 بعد أن ثار بركان فسيوفيوس; وظلت المدينة في طي النسيان حتى القرن الثامن عشر عندما اكتشفت آثار مدينة بومبي وعثر على مناطق بها جثث متحجرة حيث حل الغبار البركانى الذى يمكن أن نعتبره إسمنت طبيعى محل الخلايا الحية الرطبة وشكل أشكال البشر والحيوانات عندما قضى عليها الموت متأثرة بالهواء الكبريتى السام كان بالمدينة البالغ عدد سكانها 200,000 نسمة الكثير من الاثرياء يعيشون عيشة رغدة فرحين بما لديهم.