تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مدينتي بومبي وميركوانيوم الرومانيتين وصلت سماكة الرماد إلى 6 أمتار وقتل 18 ألف شخص

وبركان بومبي أشهر بركان عبر التاريخ الذي حدث عام (79 م) الأشخاص نراهم كأنهم أصنام بشرية بالوضعية التي ماتوا فيها تحت الرماد.

أنواع البراكين

بركان ينفث الغازات

بركان يطلق اللافا السائلة.

بركان يطلق حمم صخرية.

تعتبر إندونيسيا من أكثر الأماكن المعرضة للبراكين في العالم ففي عام 1883 انفجرت مدينة كارا كاتاوا بقوة تعادل مليون قنبلة هيروشيما صوت الانفجار سمع على مسافة 4800 كم أطلقت سلسلة من الأمواج التي اكتسحت الشواطئ في أضخم موجات زلزالية وقتلت 200 ألف شخص

وفي الجانب الآخر من إندونيسيا وفي عام 1815 أي قبل 70 عام من البركان الأول نفجر بركان جبل تانبورا وأطلق مساحة أكثر من 112 كم مربع من الرماد وأنتج جزر من الرماد الطافي بسماكة 10 أمتار تقريباً وبعرض عدة كيلو مترات قتل البركان جميع سكان الجزيرة تقريباً البالغ عددهم 13 ألف شخص وأصبح العام الذي يليه يسمى السماء التي لا صيف فيها، انخفضت درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم وذبلت المحاصيل وماتت أعداد كبيرة بسبب المجاعة والأمراض الفتاكة. إن خطورة البراكين تنشأ من نفث الغبار والغازات الكبريتية إلى طبقات الستراستوسفير

لمسافة تصل إلى 16 كم تقريباً ويبقى الرماد والغاز هناك طويلاً بعيداً عن نظامنا الجوي لسنتين أو لثلاث سنوات. تسبب ثوران هذا البركان في درجة عالية من التلوث ومنع ضوء وأشعة الشمس لعدة شهور. لقد كانت كارثة بمقاييس عالمية

في عام 1783 انفجار بركان لاكاغيجار في أيسلندة وأفرج البركان عن 50 مليون طن من ثاني أكسيد الكبريت و 19 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون و 5 ملايين طن من الفلورين وانتشر إلى مساحة تبعد 500 كم عن أيسلندة.

بين عامي 1973 - 1975 67 حادث من البراكين والانهيارات الأرضية خلفت 300 ألف قتيل.

ولولا براكين المحيطات لتجمدت مياه المحيطات، أن نسبة 65 % من براكين العالم في المحيطات وبراكين المحيطات تشكل تهديداً أكبر بسبب قتلها للأحياء البحرية.

رغم خطر البراكين لكن لولاها ما وجدت الحياة فهي تحتاج إلى ثاني أكسيد الكربون وهو ينحل في ماء المحيطات فتعوضه البراكين بما تطلقه من غازات

*** و نقلا من موقع شهود يهوه و هو موقع خاص بطائفة من أهل الكتاب:

المهذب في تفسير سورة الملك · الصفحة ١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في تفسير سورة الملكص ١٤٧