تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضي الله عنها: (يَا عَائِشَةُ إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ فَإِنَّ لَهَا مِنْ اللَّهِ طَالِبًا) رواه أحمد والنسائي وابن ماجة (صحيح). وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث سهل بن سعد - رضي الله عنه -: (إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بَطْنَ وَادٍ، فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، حَتَّى حَمَلُوا مَا أَنْضَجُوا بِهِ خُبْزَهُمْ، وَإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتَى يَأْخُذْ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْهُ) رواه أحمد والطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب (صحيح).

فتأمل أخي المسلم:

إن الصغائر قد تجتمع على العبد حتى تهلكه، كما لوجمُع الحطب الصغير عوداً عوداً، فتُنضج به الطعام. فانتبه لنفسك! وفقك الله.

3 - أخي، اعلم أن الأرض سوف تشهد لنا أو علينا، فلنكن ممن يعمل الحسنات، فتكون الأرض شاهدةً له. ولا نعمل الذنوب فتكون الأرض شاهدةً علينا.

أخي، فكّر في الأرض وشهادتها.

تفسير سورة العاديات

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5) إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9)﴾

التفسير:

أُقسم بالخيل التي تعدو مسرعةً للجهاد في سبيل الله فلها صهيلٌ من ذلك الجري. فالخيل التي توري النار بحوافرها أثناء عدوها للجهاد في سبيل الله. فالخيل التي تُغير على أعداء الله

المهَذَّبُ في تفسيرِ جزء عَمَّ · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهَذَّبُ في تفسيرِ جزء عَمَّص ٨١