تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَق) رواه أحمد والنسائي (صحيح). ومن سأل العلم فأجبه ولا ترده.

6 - تحدث بنعمة الله عليك من الخيرات، ولِيُرَ أثرُ نعمة الله عليك. وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه -: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبَّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ) رواه الترمذي (حسن).

تفسير سورة الشرح

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)﴾

التفسير:

ألم ننوِّر لك صدرك ونجعله فسيحاً رحباً واسعاً؟ ألم نطهّر صدرك بشَقِّه وملئه إيماناً وحكمة؟ ألم نجعل صدرك مستوعباً للقرآن الذي أنزلناه على قلبك فامتلأ سروراً وفرحاً ومحبة لتلقي العلم والإيمان؟ وحططنا عنك وزرك، فغفرنا لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، الذي أثقل ظهرك فكان حملاً ثقيلاً عليك. ورفعنا لك ذكرك، فما أُذكَر إلا ذُكرت معي. فإن مع اليسر يسراً ومع الشدة سهولة، ومع الضيق فرجا. إن مع اليسر الواحد يسرين (ولن يغلب عسرٌ يُسرين). فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها، فاجتهد في

المهَذَّبُ في تفسيرِ جزء عَمَّ · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهَذَّبُ في تفسيرِ جزء عَمَّص ٧٠