2 - أخي المسلم: أكثر من التسبيح والتحميد في الركوع والسجود، فقد (كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ (رواه الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها.
3 - أخي المسلم: أكثر من الاستغفار (اللهم أغفر لي) (رب اغفر لي) وإذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً) رواه البخاري.
4 - لنكثر من التوبة إلى الله - عز وجل -، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس - رضي الله عنه -: (إِنِّي لَأَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي اليَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةٍ) رواه أحمد (صحيح).
"لنتب في اليوم سبعين مرة أو أكثر من ذلك "
5 - أكثر من التسبيح والتحميد في كل أوقاتك، فهو خفيف على اللسان، وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: (كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ) رواه الشيخان من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
تفسير سورة "تبت"
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)﴾
التفسير:
خسرت وخابت يد أبي لهب، وضلّ عمله وسعيه وخسر هو بذاته، وتحقق هلاكه بكفره بالله ورسوله وأذية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ما دفع عنه ماله وكسبه، ولن يحميه ويردّ عنه عذاب الله وسخطه. سيدخل ناراً يصطلي بها ويحرق , وهي ذات توقُّد شديد ولهب عظيم.