وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس - رضي الله عنه -: (مَا لِي وَلِلدُّنْيَا مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا) رواه احمد والحاكم (صحيح).
فيا أخي: اهتم بآخرتك؛ إذا أردت الفوز والفلاح. واجعلها نصب عينيك كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
2 - هل نخاف مقام ربنا؟
إن الخائف من الوقوف بين يدي ربه يوم القيامة، هو الذي نهى نفسه عن الهوى.
فلْيَنْهَ كل واحد منا نفسه عن الهوى الذي أوردها الموارد. وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أُبيّ - رضي الله عنه -: (مَنْ خَافَ أَدْلَجَ وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ) رواه الحاكم (صحيح).
3 - إن علم رُسوّ الساعة (وقت قيام الساعة) لايعلمه إلا الله - عز وجل -. وفي الحديث لما سأل جبريلُ - عليه السلام - رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن وقت الساعة، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ) (صحيح).
لكن ماذا أعددنا لها من الأعمال؟ هل أعددنا أعمالاً صالحةً مع الإيمان بالله وتقواه؟ أم غير ذلك.
تفسير سورة عبس
بسم الله الرحمن الرحيم