4 - القرآن كلام الله، نزل به جبريل (الأمين) على محمد - صلى الله عليه وسلم - (الأمين)، وبلغه محمد - صلى الله عليه وسلم - كما أُنزل عليه، فالقرآن أصدق الحديث، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: (أمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ) رواه مسلم.
فيا أخي، أين تذهب عن هذا القرآن؟ ليس لنا فلاح وفوز في الدنيا والآخرة، إلا بالتمسك به، وبسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فليدرس كل واحد منا نفسه، في تمسكه بهذا الكتاب وبهذه السنة. والله الموفق.
5 - عموم مشيئة الله - عز وجل -. فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، " فلا يكون شيء في العالم، عُلْيِه وسُفْلِه إلا بمشيئته ".
والمشيئة صفة لله تعالى، نُثبتها ونُمرُّها كما جاءت، كما قال تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.
تفسير سورة الانفطار
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (2) وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (5) يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6)