تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير سورة العصر

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)﴾

التفسير:

أُقسم بالزمان كله (الدهر) إن الإنسان لفي خسارة وهلاك إن لم يؤمن بالله ويُطع رسله، إلا الذين آمنوا بالله واتبعوا رسوله - صلى الله عليه وسلم - وعملوا الأعمال الصالحة (بإخلاص ومتابعة) وأوصى بعضهم بعضاً بالحق (فعل ما أمر الله به ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وترك ما نهى الله عنه ورسوله - صلى الله عليه وسلم -) وأوصى بعضهم بعضاً بالصبر بجميع أنواعه، وصبر على طاعة الله وصبر عن معصية الله وصبر على أقدار الله المؤلمة (المصائب كالمرض وغيره).

بعض الدروس من الآيات:

1 - أيها الإنسان: أنت في وقتك على أحد نوعين:

- إما أن تشتغل في طاعة الله - عز وجل -، فأنت رابح أعظم الربح ولذلك تفكر في يومك وساعتك ودقيقتك أين تنفقها. وإن العمر كله هو وقتك فاغتنمه (وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ) فاملأ ساعاتك بالطاعات والحسنات.

المهَذَّبُ في تفسيرِ جزء عَمَّ · الصفحة ٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهَذَّبُ في تفسيرِ جزء عَمَّص ٨٦