تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه الحروف بعد حذف المكرر منها وعددها 14 حرفاً فقط ، اختيرت بعناية فائقة، وترك النصف الآخر من الحروف الأبجدية تماماً، وهى تعبر عن نصوص لها سر وطلسم لا يعلمها إلا من عرف مفتاحه وفك طلاسمه ، وبحيرة الراهب عاش طوال الفترة المكية وحتى العام الثاني للهجرة تقريباً ، لذا كانت تلك الحروف المقطعة أغلبها في السور التي بالفترة المكية 26 سورة ، و3 سور فقط فى الفترة المدنية الأولى ، لأن بحيرة الراهب توفى بعد ذلك بعد أن أنجز مهمته في ترتيب الحروف . والحروف هي: ( ا ل م ر ص ك هـ ى ع ح ط س ن ق ) = 14 حرفاً غير مكررة. والترتيب الذي قصده الراهب من الحروف السابقة بعد ترتيبها ليجعلها تعّبر عن نص له معنى وهى: ( نص حكيم له سر قاطع ) = 14 حرفاً غير مكررة.

ملحوظه : الذي توصل الى ترتيب ال14 حرف الى( نص حكيم قاطع له سر ) هم علماء المسلمين وليس الراهب بحيرة كما يدعي الباحث ( الجاهل ) راجع اول البحث علي موقعهم

إقتباس من الموقع المسيحي :

________ ___

وهى نفس الحروف السابقة مرتبة. آي أن النص الذي قصده بحيرة الراهب هو نص لـ 14 حرف لها سر وجعلها في عبارة: (نص حكيم له سر قاطع) لا تقبل تغيرها إلي نصوص أخرى و إنما نصوص محددة بحروف وأرقام محددة لتلك الأحرف. لها معنى ثابت صحيح بحيث يكون مجموع تلك الأحرف العددية تساوى مجموع حروف النص الخاص بكل آية. وهذا ما يسمى بعلم ( نظام الترقيم على حساب الجمل ). وهى طريقة معروفه استخدمها العرب مثلها مثل الحضارات الأخرى. وهى حروف لنصوص وعبارات إنجيلية تخص عقيدة المسيحيين فى المسيح ، والتي ترفضها النصوص القرآنية في آياته. وقد جمعها بحيرة الراهب في تلك الحروف ووضعها في أول بعض السور، بحروف مختارة وبتكرار مقصود، وجعلها تحمل آية رقم (1) ليؤكد على أهميتها وعلى صدق عقيدة المسيحيين في التثليث والتوحيد

____________ ____

وستكتشفون فيما بعد ان علم( نظام الترقيم على حساب الجمل ) الذي استخدمه الباحث ( الجاهل) علم خطاء ولا عجب ايضا في ذلك فالمسيحيين دائما يسلكون الطريق الخطاء .

إقتباس من الموقع المسيحي :

_______________ __

طريقة فك طلاسم الحروف باستخدام مفتاح دليل الحروف بالجدول الأبجدي الرقمي السابق .المجموعة الأولى : وهى ذات الحروف الثلاثة المكررة 6 مرات وهى مجموعة ( الم ).وردت في 6 سور ( البقرة - آل عمران - العنكبوت - الروم - لقمان - السجدة ).أ = 1 ، ل = 30 ، م = 40 بمجموع = 71وحيث إنها مكررة 6 مرات فيكون الناتج هو 6 × 71 = 426فيكون النص المقصود لا بد وان يكون مجموع حروفه العددية تساوى 426 أيضاً. والنصوص هي:

يسوع المسيح هو ابن الإله

146+149 +11+ 53+67 = 426

هذا النص يؤكد طبيعة المسيح الإلهية والتجسّد ، ويؤكد أن يسوع هو المسيح ، وهو شخص واحد.

_________

هذا إدعائهم ولكي نخرسهم فقد أتيت بنص عكسي تماما ( ينفي أن يكون يسوع بن الله ) وأيضا مجموع حروفه العدديه = 426

إن يسوع ليس هو بن الله

51+146+100+11+52+66=426

هذا النص يؤكد أن يسوع ليس هو بن الله وهو أيضا مجموع حروفه العدديه 426

وهذا يثبت أن هذه الطريقة في الحساب خاطئة لأنه ممكن عن طريق التباديل والتوافيق يمكن أن تكون الكثير من الجمل التي يكون مجموع حروفها العدديه 426 فإذا كان المراد هي الجمل التي تساوي مجموع حروفها العدديه 426

فأي الجمل نصدق التي تثبت أنه ابن الله أم التي تنفي بنوته .

وهذا النص يبطل هذه الفكرة الشيطانية . ويوضح في ذات الوقت لماذا لم يعتمد ابن كثير علي هذه الطريقة.لانها ببساطه طريقه لا يسلكها إلا الضالين عن الحقيقة وطبعا ابن كثير ليس منهم .

النص الثاني الذي أورده الموقع المسيحي هو :

إقتباس من الموقع المسيحي :

______________

والنص التالي: يؤكد صلب المسيح وقيامته

يسوع هو صٌلب وقام

146+11+122+ 147= 426

__________

وقد أتيت لهم بنص عكسي وأيضا مجموع حروفه العدديه 426

ويسوع لم يصلب ويهان

6+146+70+132+6+66=426

وهذا النص يقول أن يسوع لم يصلب ويهان كما يدعي المسيحيين انه علق علي الصليب واهن بالضرب علي قفاه من اليهود والبسوه تاج الشوك وبصقوا في وجهه ( سبحان الله عما يصفون)

واليكم المجموعة الثانية من بحثهم الذي استغرق : أربعة عشر قرنا كما يقولون .

إقتباس من الموقع المسيحي :

_____________

المجموعة الثانية: وهى ذات الثلاث حروف ومكررة 5 مرات وهى مجموعة

( الر ) . وردت في 5 سور ( يونس - هود - يوسف - إبراهيم - الحجر ).

أ = 1 ، ل = 30 ، ر = 200 بمجموع 231وحيث إنه وردت 5 مرات فيكون الناتج هو = 5 × 231 = 1155والنص الذي يمثل الرقم ( 1155 ).

والمسيح الخالق والديان العادل

155 +762 + 102+ 136 = 1155

وهذا النص يثبت أن صفات المسيح هي من صفات الله، فالمسيح خالق ، وهو أيضاً دياناً للعالمين ومجموع حروفه العددية 1155 .

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ١٨٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ١٨٠٧