[1] قال الراغب في المفردات، ص174: " الدأب: إدامة السير، دأب في السير دأبا. قال تعالى: " وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ " [إبراهيم: 33]. [2] سبق الرد عليها في الفصل الأول من هذا الباب، المبحث الثاني.[3] الرحمن:5. بل معنى حسبان: حساب.. أو جمع حساب كقولك: شهاب: شهبان. وهذا مذكور في كتب غريب القرآن والمعاجم. قال النحاس في معاني القرآن2/36: " المعروف في اللغة، أن الحسبان والحساب واحد ". والمقصود في هذه الآية الكريمة دقة الحساب.. قال سيد قطب في الظلال: " الشمس تبعد عن الأرض باثنين وتسعين ونصف مليون من الأميال. ولو كانت أقرب إلينا من هذا لاحترقت الأرض أو انصهرت أو استحالت بخارا يتصاعد في الفضاء. ولو كانت أبعد منا لأصاب التجمد والموت ما على الأرض من حياة. والذي يصل إلينا من حرارة الشمس لا يتجاوز جزءاً من مليوني جزء من حرارتها. وهذا القدر الضئيل هو الذي يلائم حياتنا. ولو كانت الشعرى بضخامتها وإشعاعها هي التي في مكان الشمس منا لتبخرت الكرة الأرضية, وذهبت بددا.ً وكذلك القمر في حجمه وبعده عن الأرض. فلو كان أكبر من هذا لكان المد الذي يحدثه في بحار الأرض كافيا لغمرها بطوفان يعم كل ما عليها. وكذلك لو كان أقرب مما وضعه الله بحسابه الذي لا يخطئ مقدار شعرة. وجاذبية الشمس وجاذبية القمر للأرض لهما حسابهما في توازن وضعها, وضبط خطاها في هذا الفضاء الشاسع الرهيب ". [4] ما فتئ الناس ـ في شتى الشعوب والثقافات ـ لغاية الآن يقولون: طلوع الشمس، غروب الشمس.. وهم متيقنون أن الأرض هي التي تدور حول الشمس. والأولى به أن ينظر في كتابه المقدس، فقد صرح في سفر إشعيا [38/8] أن الرب أوقف الشمس لأجل حزقيا، بل أرجعها عشر درجات !! " ارجع ظل الدرجات الذي نزل في درجات احاز بالشمس عشر درجات الى الوراء فرجعت الشمس عشر درجات في الدرجات التي نزلتها ". وانظر ما جاء سفر يونان 4/ 8: " وحدث عند طلوع الشمس أن الله أعدّ ريحاً شرقية ". وفي أول سفر الجامعة: " والشمس تشرق والشمس تغرب وتسرع إلى موضعها حيث تشرق ". وسفر أيوب 9/ 7 " الآمر الشمس فلا تشرق.. ". وفي سفر ناحوم 3/17: " تشرق الشمس فتطير ولا يعرف مكانها أين هو ". وقد قام الباحث بإحصاء ما يزيد عن ثلاثين موضعاً في كتابهم المقدس بهذا المعنى.[5] موسوعة الإعجاز العلمي، يوسف الحاج أحمد، ص306.[6] حتى السائل الحي في الخلية السيتوبلازم وأصغر مادة في الكون الذرة تدور الإلكترونات حول النواة.. والعجيب أن كل ما في الكون يدور بعكس عقارب الساعة كطواف الطائفين حول الكعبة. انظر: موسوعة الإعجاز العلمي، يوسف الحاج أحمد، ص350-352. نقلاً عن أ.د. أحمد فؤاد باشا، نائب رئيس جامعة القاهرة.[7] مفاتيح الغيب، الرازي 26/71.[8] انظر: موسوعة الإعجاز العلمي، يوسف الحاج أحمد، ص368,[9] معجم مقاييس اللغة، ابن فارس 5/114.[10] انظر: موسوعة الإعجاز العلمي، يوسف الحاج أحمد، ص356. عن أبحاث لعالم فلك اسمه شاندرا سيخار. ونقل ص:369 عن الموسوعة الأمريكية أن علماء الفلك قدروا أن ما تملك الشمس من طاقة يكفيها لمدة خمسة بليون سنة أخرى ثم تنتهي كنجم قزم، وتبقى مستقرة على تلك الحالة. والله تعالى أعلم
==============
هل القرآن كلام الرهبان؟
بقلم: عبد الدائم الكحيل
تطالعنا مواقع الإنترنت في كل يوم بادعاءات جديدة مفادها أن القرآن هو من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم! وأنه قد تلقى العلم من الرهبان مثل ورقة بن نوفل وبحيرة الراهب. ومن خلال هذا التشكيك بالقرآن الكريم وجد هؤلاء سبيلاً لإلصاق تهمة الإرهاب في تعاليم القرآن وأنه كتاب يأمر المسلمين بقتل الأبرياء!!
وسبحانك يا رب العالمين ما أكرمك وأرحمك وأعظمك! هم يقولون هذا الكلام الباطل على كتابك وعلى حبيبك ورسولك وخاتم أنبيائك عليه الصلاة والسلام، وأنت ترزقهم وتتفضل عليهم وتمهلهم!! ولكنني تذكرت قول الله تبارك وتعالى عن هؤلاء الذين يحاولون التشكيك برسالة الإسلام ويريدون أن يطفئوا نور القرآن بكلامهم ومقالاتهم: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ * يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [التوبة: 31-33].
لماذا هذه المقالة؟