أ- المتواترة: قال ابن الجزري: ( كل قراءة وافقت العربية مطلقاً ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو تقديراً وتواتر نقلها ، هذه القراءة المتواترة المقطوع بها)
ب- الصحيحة المشهورة وهي التي توفرت فيها شروط القراءة من حيث موافقة الرسم والعربية، وصح سندها، لكنها لم تبلغ حد التواتر، وإن كانت مشهورة مستفيضة.
ومن المعلوم أن القراءات المقبولة التي تجوز بها القراءة والصلاة عند أكثر أهل العلم هي ما صحّ من قراءات الأئمة العشرة مما وافق الرسم والعربية.
2- القراءات المردودة: وهي التي فقدت أحد شروط القبول، بأن لم يصح سندها أو خالفت الرسم أو العربية.
ما هو مصدر القراءات الشاذة و هل هذا يعني محاولة تحريف المصحف؟؟
حتي نفهم هذا الامر اذكر ما اشاره مالك بن أنس علي نافع القاري بالا يؤم القوم حينما استشاره فِى ذلك قائلا له: إنك بارع فِى القراءات فإذا سهوت فِى القراءة أثناء الصلاة ربما يظن بهذا السهو أنه قراءة مروية فيتلقى منك هذا السهو كقراءة. وتلك القراءات الشواذ دونها العلماء فِى كتب خاصة, منها الجارِى مجرى التفسير, ومنها السهو المحض.
قال العلماء: المقصد من القراءة الشاذة تفسير القراءة المشهورة
و ذلك ان بعض الصحابة كانوا يكتبون تفسير الايات في مصحفهم جنبا الي جنب الاية القرانية فظن البعض ان هذه قراءة و ان الشرح من القران!!!
اما من قصد حذف ابن مسعود للفاتحة و المعوذتين من مصحفه فقد من علينا الله بالرد علي هذه
الشبهة تفصيلا من قبل و سنعاود ذكرها ان شاء الله بعد هذه المشاركة حتي تعم الفائدة
اصل القراءات السبع و هل هي الاحرف السبع؟؟
اجمعنا جميعا ان اول من سمي القراءات السبع هو ابو بكر ابن مجاهد بعد ثلاثمائة سنة من الهجرة و كان قصده رحمه الله ان ينتخب قراءة سبعة من قراء الامصار ولم يقل هو ولا احد من الائمة ان ما خرج عن هذه السبعة فهو باطل ولا ان قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( انزل القران على سبعة احرف ) اريد به قراءة هؤلاء السبعة و انما التبس هذا علي العوام
ولهذا قال من قال من ائمة القراء : لولا ان ابن مجاهد سبقني الى حمزة لجعلت مكانه يعقوب الحضرمي امام جامع البصرة وامام قراء البصرة في زمانه في راس المائتين .
قلت اظن ان الجميع سيتفق علي ما ذكرنا سابقا
اما موضع الخلاف فهو ما سنذكره لاحقا في تعريف الاحرف السبع و هل نسخ منها شيء في العرضة الاخيرة للقران و هل بقيت في مصحف ابي بكر و عثمان ام لا و الله المستعان......
هذا و للحديث بقية ما دام لفيض الرحمن علينا بقية......
اخوكم /سيف الاسلام خالد دربالا
================
المراد بالأحرف السبعة
وليد المسلم
المراد بالأحرف السبعة
اختلف العلماء في المراد من الأحرف السبعة في الأحاديث المذكورة اختلافًا كبيرًا، حتى قال السيوطي: اختُلِفَ في معنى هذا الحديث على نحو أربعين قولاً.(1)
والناظر في تلك الأقوال يقطع بأن أكثرها متداخل، وكثيرٌ منها لا يُعلم قائله، ولا يُعلم له دليلٌ يؤيده عند النظر والتمحيص.
قال المرسي 2) هذه الوجوه كلها متداخلةٌ، ولا أدري مستندها، ولا عمَّن نُقلت، ولا أدري لمَ خصَّ كل واحد منهم هذه الأحرف السبعة بِما ذكر؛ مع أنَّ كلها موجودة في القرآن، فلا أدري معنى التخصيص! وفيها أشياء لا أفهم معناها على الحقيقة، وأكثرها يعارضه حديث عمرَ مع هشام بن حكيمٍ الذي في الصحيح، فإنَّهما لم يختلفا في تفسيره ولا أحكامه، إنَّما اختلفا في قراءة حروفه، وقد ظنَّ كثيرٌ من العوامِّ أن المراد بِها القراءات السبعة، وهو جهلٌ قبيح.(3)
والذي يستحق المناقشة من هذه الأقوال ستة أقوال:
القول الأول: أن الحديث من المشكل المتشابه الذي لا يُعلم معناه، لأن الحرف مشترك لفظي، يصدق على معانٍ كثيرة، كالكلمة والمعنى، وحرف الهجاء، والجهة، ولم يُعيَّن المراد منها في الحديث.
وهو قول أبي جعفر محمد بن سعدان النحوي.(4)
ويُرَدُّ هذا القول بأنه لا يلزم من مجرد الاشتراك اللفظي الإشكال الصارف عن إدراك معنى المقصود؛ لأن المشترك اللفظي يترجح أحد معانيه بقرينة لفظية أو حالية.
وقد قامت القرائن على تعيُّن أحد المعاني، ومنع ما عداه، فلا يصح إرادة الكلمة هنا، لأن القرآن مؤلف من كلمات كثيرة، وليس من سبع فقط، ولا يصح إرادة المعنى، لأن معاني القرآن كثيرة جدًّا تفوق الحصر، ولا يصح إرادة حرف الهجاء، لأن القرآن مشتمل على جميع حروف الهجاء، لا على سبعة منها فقط، فتعيَّن أن المراد بالحرف هنا هو الجهة، وبذلك يبطل القول بإشكال معنى الحديث.
كما يُرَدُّ بِما ثبت في نص الحديث من أن النَّبِيّ ? أُمِر أن يقرئ أمته بِهذه الأحرف، وأنه قد فعل، وأمر أمته أن تقرأ القرآن بِها، وقد فعلت، فقرأ الصحابة ? على هذه الأحرف، فهي معلومة لدى الكثير منهم، فلا يعقل أن يكون الحديث مع كل ذلك من المتشابه الذي لا يُدرى معناه.