والصَّمْدُ: ماء للرّباب وهو في شاكلةٍ في شقِّ ضَرِيَّةَ الجنوبيِّ.
فين بقى الثلاثه فى واحد - هو عامل سبشيال اوفر ?
: Jesus is Muslimواضاف اخونا
من قال أن اللغة العربية اخذت الكلمة من العبرية وليس العكس هو الصحيح خصوصا ان كل الأدلة الملموسة وغير الملموسة تثبت ان العربية هي اللغة الأصل وان العبرية والآرامية هي فروع من اللغة العربية !
يعني باختصار لماذا لا تكون الكلمة عربية قحة ولكن استخدمت في العبرية وتحورت وتغيرمفهومها ومعناها مع الوقت !
بالمناسبة وحسب معلوماتي البسيطة فلا اذكر أن هناك أي علاقة بين اللغة العبرية واليونانية ولو قالوا الآرامية لقلت لا بأس ولكن ألا يثبت هذا ان جميع تلك اللغات اخذت الكثير عن اللغة العربية !!
"سمد" أو "شمد " في العبرية تعني تدمير ولا تعني أبدا واحد في مجموع كما ادعى ذلك المعتوه.ويمكن الإستعانة بأخوينا اشعياء وجهاد من اجل التأكيد على هذه الحقيقة.
ولم تستخدم أبدا في العهد القديم بمعنى واحد في ثلاثة او مجموع كما قال ,وليت هذا المدعي يخبرنا أين ذكرت في العهد القديم حيث ان كلمة بهذه الخطورة يستدل بها على التثليث لابد انها قد ذكرت في مكان ما من كتابهم بهذا المعنى.أليس كذلك؟
وإن لم يجدها فليته يأتينا بأي كلمة اخرى وليس مجرد كلمة "سمد" او صمد يكون معناها ( واحد في ثلاثة ) !
ولله في خلقه شئون
... ==============
رداً على أكاذيب زكريا بطرس حول الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم)
بقلم / الأستاذ الدكتورعبدالعظيم المطعني
النسخ في عرف الشرائع هو إحلال حكم محل حكم آخر لحكمة معقولة المعنى ومقبولة، ومنذ عهد طويل اتخذ مخالفو الإسلام هذا النسخ وسيلة للتشكيك في الإسلام بناء على مقولة باطلة تصورها اليهود وروجوا لها وهي: أن النسخ في كلام الله لا يجوز لأنه لا يترتب عليه اتهام الله بالجهل والنقص، لأنه إذا قضى بحكم في أي مسألة من مسائل التكليف الذي أمر الله بها عباده، فيجب أن يكون هذا الحكم معصوماً من الخطأ لأنه صادر عن الله، فإذا نسخ "ألغى" هذا الحكم فمعناه أنه اكتشف خطأ في الحكم الأول فتدارك هذا الخطأ يوضع الحكم الجديد موضع الحكم الأول!!
ويسمون هذا بـ"البداء" أي الظهور وهو ظهور الخطأ في الحكم الأول والصواب في الحكم الثاني الذي نسخ الحكم الأول وحل محله؟ هذه مقولة اليهود التي روجوا لها ثم زعموا أن هذا النسخ ليس له وجود إلا في القرآن، ولما كانت كلمات الله لا تتبدل كما ورد ذلك في القرآن في عدة آيات لم يفهموا معناها، او فهموه ولكنهم حرفوه - كعادتهم - رتبوا على وجود النسخ في القرآن طعنين.
أحدهما: أنه ليس وحيا من عند الله، لأنه لو كان من عند الله لامتنع أن يكون فيه نسخ!
والثاني: أنه- إن كان من عند الله - فهو محرف ومبدل، وليس باقياً على الصفة التي أنزله الله عليها؟ أما استدلالهم على النسخ في القرآن فقد تزرعوا فيه بقوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ سورة البقرة : 106
وليس لهم في هذه الآية أي دليل، لأن المراد من كلمة ﴿ آيَةٍ﴾ هي المعجزات المادية الحسية، التي كان الله يؤيد بها رسله، والمعجزات الحسية المادية محددة الزمان، تقع في لحظة تطول أو تقصر، ثم تختفي وهي - أي المعجزات الحسية المادية- لا تبقى زمانين كجعل النار برداً وسلاماً على إبراهيم، وانفجار الماء من الحجر حين ضربه موسى بعصاه لما أمره الله بهذا الضرب، وهي كذلك محددة المكان، تقع في موضع دون بقية المواضع.
والمراد بنسخ المعجزة الحسية المادية هو توقفها وخفاؤها بعد ظهورها بمعنى أن برودة النار وسلامتها على إبراهيم عليه السلام اختفت بعد زمن وقوعها وكذلك طوفان نوح عليه السلام والميت الذي أحياه عيسى عليه السلام بإذن الله وقدرته، كل هذا اختفى من آماد بعيد.. لان المعجزة الحسية المادة لا تبقى زمانين كما سلف.
أما نسيان أو إنساء الله المعجزات الحسية المادية فهذا أمر فطري "طبيعي" لأن تلك المعجزات كانت في ذاكرة الذين شاهدوها لحظة وقوعها، ثم تأخذ في الاختفاء والنسيان جيلا بعد جيل. هذا هو المقصود من قوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ يعني إذا اختفت معجزة بعد وقوعها فإن الله قادر على أن يأتي هو ﴿ بِخَيْرٍ مِّنْهَا﴾ أي أقوى وأظهر منها لأن المعجزات الحسية المادية تتفاوت فيما بينها في الضخامة وقوة التأثير على مشاهديها فطوفان نوح عليه السلام هو في نفسه أقوى وأظهر من تفجر الماء من الحجر حين ضربه موسى عليه السلام بعصاه وليس المراد من الخيرية في الآية المقارنة بين ما هو أقل خيراً وأكثر خيراً، كما فهم قمص قناة الحياة (إياها) زكريا بطرس.