تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن نَافِعِ بْنِ مَالِكٍ أَبي سُهَيْلٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ لَهُ : مَا تَرَى فِى الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ قَدَرَ؟ قَالَ : أَرَى أَنْ يُسْتَتَابُوا فَإِنْ تَابُوا وَإِلاَّ ضُرِبَتْ أَعْنَاقُهُمْ. قَالَ عُمَرُ : ذَاكَ الرَّأْىُ فِيهِمْ لَوْ لَمْ تَكُنْ إِلاَّ هَذِهِ الآيَةُ الْوَاحِدَةُ كَفَى بِهَا (فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ)

وقَالَ الأَوْزَاعِىُّ وَسُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ فَقَالَ لاَ تُجَالِسُوهُمْ.

وقال مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهُويَهْ الْقَاضِى بِمَرْوٍ سُئِلَ أَبِى وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ : الْقُرْآنُ كَلاَمُ اللَّهِ وَعِلْمُهُ وَوَحْيُهُ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ وَلَقَدْ ذَكَرَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ أَدْرَكْتُ مَشْيَخَتَنَا مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً "

وعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ أَدْرَكْتُ النَّاسَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً يَقُولُونَ اللَّهُ الْخَالِقُ وَمَا سِوَاهُ مَخْلُوقٌ وَالْقُرْآنُ كَلاَمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ أَبِى وَقَدْ أَدْرَكَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَجِلَّةَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنَ الْبَدْرِيِّينَ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ مِثْلَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَأَجِلَّةِ التَّابِعِينَ وَعَلَى هَذَا مَضَى صَدْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ.

وعَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ قَالَ : شَهِدْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِىَّ وَقَدْ خَطَبَهُمْ فِى يَوْمِ أَضْحَى بِوَاسِطَ فَقَالَ : ارْجِعُوا أَيُّهَا النَّاسُ فَضَحُّوا تَقْبَلَّ اللَّهُ مِنْكُمْ فَإِنِّى مُضَحٍّى بِالْجَعْدِ بْنِ دِرْهَمٍ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَتَّخِذْ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً وَلَمْ يُكَلِّمْ مُوسَى تَكْلِيمًا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الْجَعْدُ بْنُ دِرْهَمٍ قَالَ ثُمَّ نَزَلَ فَذَبَحَهُ قَالَ أَبُو رَجَاءٍ وَكَانَ الْجَهْمُ أَخَذَ هَذَا الْكَلاَمَ مِنَ الْجَعْدِ بْنِ دِرْهَمٍ.

وعن قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَ : سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ كَلاَمُ اللَّهِ. قُلْتُ : فَمَخْلُوقٌ؟ قَالَ : لاَ. قُلْتُ : فَمَا تَقُولُ فِيمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ قَالَ : يُقْتَلُ وَلاَ يُسْتَتَابُ.

وعن يَحْيَى بْنِ خَلَفٍ الْمُقْرِئِ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ مَا تَقُولُ فِيمَنْ يَقُولُ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ قَالَ عِنْدِى كَافِرٌ فَاقْتُلُوهُ.

وَقَالَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ فَسَأَلْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ وَابْنَ لَهِيعَةَ عَمَّنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَقَالاَ كَافِرٌ.

المفصل في أحاديث الفتن · الصفحة ٩٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في أحاديث الفتنص ٩٩٤