تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي رواية عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : " لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٌ وَبَعَثَاتٌ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ فِي وَقَفَاتِهَا فَلْيَفْعَلْ " نعيم (1)

وعَنْ حُذَيْفَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : " إِنَّ لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٍ وَبَغَتَاتٍ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ فِي وَقَفَاتِهَا فَلْيَفْعَلْ " - يَعْنِي بِالْوَقَفَاتِ غَمْدَ السَّيْفِ .

وفي رواية عَنْ حُذَيْفَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : " مَا الْخَمْرُ صَرْفًا بِأَذْهَبَ بِعُقُولِ الرِّجَالِ مِنَ الْفِتْنَةِ " الحلية (2)

وعَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : أَخَذَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو بِيَدِي فَقَالَ : " يَا عَامِرُ بْنَ وَاثِلَةَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً مِنْ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ ، ثُمَّ النَّقَفُ وَالنِّقَافُ ، لَنْ يَجْتَمِعَ أَمْرُ النَّاسِ عَلَى إِمَامٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ " نعيم (3)

قال ابن منظور في "لسان العرب": ( نقف ) الليث النَّقْف كَسْر الهامة عن الدماغ ونحو ذلك كما يَنْقُف الظليم الحنْظل عن حبه والمُناقَفة المضاربة بالسيوف على الرُّؤوس ونقَف رأْسه يَنقُفه نَقْفاً ونقَحه ضربه على رأْسه حتى يخرج دماغه وقيل نقَفه ضربه أَيسر الضرب وقيل هو كسر الرأْس على الدماغ وقيل هو ضربك إياه برُمْح أَو عصا، وقد ناقَفْت الرجل مُناقفة ونِقافاً يقال اليوم قِحافٌ وغداً نِقافٌ أَي اليوم خَمْر وغداً أَمْر ومن رواه وغداً ثِقاف فقد صحَّف وفي حديث عبد اللّه بن عمرو اعْدُدْ اثني عشر من بني كعب بن لؤيّ ثم يكون النَّقْفُ والنِّقافُ أَي القتْل والقِتال والنقْفُ هشْم الرأْس وأَي تَهِيجُ الفتن والحروب بعدهم " (4)

وعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَنْ تَفْنَى أُمَّتِي حَتَّى يَظْهَرَ فِيهِمُ التَّمَايُزُ وَالتَّمَايُلُ وَالْمَعَامِعُ " قَالَ حُذَيْفَةُ : فَقُلْتُ : المبحثي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا التَّمَايُزُ ؟ قَالَ : " عَصَبِيَّةٌ يُحْدِثُهَا النَّاسُ بَعْدِي

(1) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (155-157) صحيح

(2) - حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (945 -946) صحيح

(3) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (220 ) حسن

(4) - لسان العرب - (9 / 339)

المفصل في أحاديث الفتن · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في أحاديث الفتنص ٨٥