قلت : وعجبت لشراح البخاري كابن بطال والحافظ ابن حجر كيف يحتجان بمثل هذا الحديث الساقط ؟!!!
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدَ اقْتَرَبَ : إمَارَةُ الصِّبْيَانِ إِنْ أَطَاعُوهُمْ أَدْخَلُوهُمَ النَّارَ ، وَإِنْ عَصَوْهُمْ ضَرَبُوا أَعْنَاقَهُمْ. "مصنف ابن أبي شيبة (1)
وعَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : لَمَّا رَجَعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ صِفِّينَ ، قَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ , لَا تَكْرَهُوا إِمَارَةَ مُعَاوِيَةَ , فَإِنَّهُ لَوْ فَقَدْتُمُوهُ لَقَدْ رَأَيْتُمُ الرُّءُوسَ تَنْزُو مِنْ كَوَاهِلِهَا كَالْحَنْظَلِ " دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ لِلْبَيْهَقِيِّ (2)
وعَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، أَنَا الشَّعْبِيُّ ، أَنَا الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : " لَا تَكْرَهُوا إِمَارَةَ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ تَنْظُرُوا إِلَى جَمَاجِمِ الرِّجَالِ تَنْدُرُ عَنْ كَوَاهِلِهَا كَأَنَّهَا الْحَنْظَلُ إِلَّا أَنْ يُفَارِقَكُمْ مُعَاوِيَةُ " السَّنَّةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ (3)
وعَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ : كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَشِيَ فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَا تُدْرِكُنِي سَنَةُ السِّتِّينَ , وَيْحَكُمْ ، تَمَسَّكُوا بَصُدْغَيْ مُعَاوِيَةَ , اللَّهُمَّ لَا تُدْرِكُنِي إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ " . وَهُمَا إِنَّمَا يَقُولَانِ مِثْلَ هَذَا الشَّيْءِ سَمِعَاهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ لِلْبَيْهَقِيِّ (4)
وقال عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عبيد اللَّهِ السَّدُوسِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا يَزِيدَ الْمَدِينِيَّ ، يَقُولُ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ دُونَ مَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَتَبَةٍ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَى أَبَا هُرَيْرَةَ إِلَى الْإِسْلَامِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَّمَ أَبَا هُرَيْرَةَ الْقُرْآنَ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ بِمُحَمَّدٍ
(1) - مصنف ابن أبي شيبة - (21 / 87) (38391) حسن
(2) - دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ لِلْبَيْهَقِيِّ ( 2800 ) حسن لغيره
(3) - السَّنَّةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ (1170) حسن
وإن كان من رواية الحارث الأعور ، ولكنه يرد على بدعته فيقبل
(4) - دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ لِلْبَيْهَقِيِّ ( 2801 ) صحيح
ويْح : كَلمةُ تَرَحُّمٍ وتَوَجُّعٍ، تقالُ لمن وَقَع في هَلَكةٍ لا يَسْتَحِقُّها. وقد يقال بمعنى المدح والتَّعجُّب