وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الأُمُورُ ». وَمَا أَجِدُ لِى وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجاً فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا -صلى الله عليه وسلم- إِلاَّ أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهَا لَمْ نُحْدِثْ فِيهَا شَيْئاً. أحمد (1)
وعَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَةً ثُمَّ قَالَ أَبُو مُوسَى : " مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِنْ نَحْنُ أَدْرَكْنَاهَا إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهَا ، هَكَذَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نعيم (2)
وعَنْ أَسِيدِ بْنِ الْمُتَشَمِّسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَذَكَرَ فِتْنَةً ، ثُمَّ قَالَ : " وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ مَا أَعْلَمُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهَا " قَالَ الْحَسَنُ : أَيْ سَالِمِينَ " نعيم (3)
وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْيَقْظَانِ وَالْيَقْظَانُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِى فَمَنْ وَجَدَ مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَسْتَعِذْ ».صحيح مسلم (4)
وعَنْ ثَابِتِ بن عَجْلانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ خَرَشَةَ الْمُحَارِبِيَّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَتَكُونُ فِتَنٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْيَقْظَانِ ، وَالْجَالِسُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِيِ ،وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِيِ ، أَلا فَمَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ فَلْيَمْشِ بِسَيْفِهِ إِلَى الصَّفَاةِ فَلْيَضْرِبْهُ حَتَّى يَنْكَسِرَ ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ حَتَّى تَنْجَلِيَ عَمَّا انْجَلَتْ ) الطبراني (5)
وعَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلانَ الأَنْصَارِيِّ ، أَنَّ أَبَا كَثِيرٍ الْمُحَارِبِيّ حَدَّثَهُ ، أَنَّ خَرَشَةَ حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَدَّثَهُ ، قَالَ : إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ ، النَّائِمُ فِيهَا
(1) - مسند أحمد ( 20164) صحيح - الكنة : زوجة ابنه -الهرج : القتل والفتن واضطراب الأمور -الهباء في الأصل : ما ارْتَفع من تَحْت سَنابِك الخَيْل، والشَّيءُ المُنْبَثُّ الَّذي تَراه في ضَوْء الشمسِ
(2) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (485) صحيح لغيره
(3) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (484) صحيح لغيره
(4) - صحيح مسلم (7431 )
(5) - المعجم الكبير للطبراني - (4 / 292) (4068) صحيح