تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْهُ فَقَالَ : مَا وَرَاءَكَ ؟ فَقُلْتُ : قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : " إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا ، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا "

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : " وَاللَّهِ مَا أَمَرْتُ ، وَلَا قَتَلْتُ ، وَلَكِنْ غُلِبْتُ "

وعَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ عُثْمَانَ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَالسَّهْلِ وَالْجَبَلِ . " ، ثَلَاثًا يُرَدِّدُهَا "

وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ رَافِعًا يَدَيْهِ مَادَّا إِصْبَعَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ " قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَقَالَ : مَا أَرَى لَهُ ذَنْبًا "

وعَنِ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْجَمَلِ : " اللَّهُمَّ جَلِّلْ قَتَلَةَ عُثْمَانَ الْيَوْمَ خِزْيًا "

وعَنْ عُمَيْرِ بْنِ رُوزِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَخْطُبُ يَقُولُ : " وَاللَّهِ لَئِنْ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ قَتَلَ عُثْمَانَ لَا أَدْخُلُهَا ، وَلَئِنْ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ إِلَّا مَنْ قَتَلَ عُثْمَانَ لَا أَدْخُلُهَا " . فَلَمَّا نَزَلَ قِيلَ لَهُ : فَرَّقْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَفَعَلْتَ كَذَا . فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الْأُخْرَى قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُ وَأَنَا مَعَهُ " . قَالَ : يَقُولُ : وَأَنَا مَعَهُ سَيَقْتُلُنِي . قَالَ حَمَّادٌ : وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَقُولُ : هِيَ كَلِمَةٌ عَرَبِيَّةٌ "

وقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : سَمِعْتُ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ يَقُولُ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَا يَسُرُّنِي أَنِّي مِنْ آخِرِ سَبْعِينَ مِنْ قَتَلَةِ عُثْمَانَ وَأَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .

وعَنْ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَاللَّهِ لَئِنْ شَاءَتْ بَنُو أُمَيَّةَ لَأُبَاهِلَنَّهُمْ عِنْدَ الْكَعْبَةِ مَا نَدَيْتُ دَمَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِشَيْءٍ "

المفصل في أحاديث الفتن · الصفحة ٣٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في أحاديث الفتنص ٣٤٤