تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَاجَتِهِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (1) .

فلا شكَّ أن قتل المسلم بغير حق من أكبر الكبائر ، وكذلك الدلالة عليه أو إمساكه وتسليمه لظالم أو طاغية ، وأشد من ذلك أن يسلَّم لأعداء الإسلام لينكِّلوا به ، بحجة محاربة الإرهاب ، فالذي يفعل ذلك عدوٌّ لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - وللمسلمين ، كما يفعله كثير من حكام العصر من تسليم المسلمين المجاهدين أو الدعاة العاملين الأخيار لأشد أعداء الإسلام .

وقد ألفت رسالة مطولة بعنوان (( تحريم تسليم المسلم للكفار والفجار )) ففيها تفصيل لهذه المسالة الجلل .

- - - - - - - - - - - - - - -

(1) - صحيح البخارى (2442 ) وصحيح مسلم( 6743)

المفصل في أحاديث الفتن · الصفحة ١٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في أحاديث الفتنص ١٩٩