تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَيْهِ إِلاَّ بُرْدَةٌ لَهُ مَرْقُوعَةٌ بِفَرْوٍ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بَكَى لِلَّذِى كَانَ فِيهِ مِنَ النِّعْمَةِ وَالَّذِى هُوَ الْيَوْمَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « كَيْفَ بِكُمْ إِذَا غَدَا أَحَدُكُمْ فِى حُلَّةٍ وَرَاحَ فِى حُلَّةٍ وَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ صَحْفَةٌ وَرُفِعَتْ أُخْرَى وَسَتَرْتُمْ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنَّا الْيَوْمَ نَتَفَرَّغُ لِلْعِبَادَةِ وَنُكْفَى الْمُؤْنَةَ.فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لأَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ » سنن الترمذى (1)

وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا غُدِيَ عَلَيْكُمْ بِجَفْنَةٍ ، وَرِيحَ عَلَيْكُمْ بِأُخْرَى ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا يَوْمَئِذٍ لَبِخَيرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ " مسند أبي يعلى الموصلي (2)

وعَنْ أَبِي حَرْبِ بن أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بن فَضَالَةَ اللَّيْثِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ مَنْ كَانَ لَهُ عَرِيفٌ نَزَلَ عَلَى عَرِيفِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَرِيفٌ نَزَلَ الصُّفَّةَ، فَنَزَلْتُ الصُّفَّةَ، قَالَ: فَنَادَاهُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْرَقَ التَّمْرُ بُطُونَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

(1) - سنن الترمذى- المكنز -(2664 ) قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ

- البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ - الغدو : السير والذهاب والتبكير أول النهار -الحُلَّة : ثوبَان من جنس واحد - الصحفة : إِناءٌ كالقَصْعَة المبْسُوطة ونحوها، وجمعُها صِحَاف

(2) - مسند أبي يعلى الموصلي(2043) حسن لغيره

- غدي : من الغَدوة وهو الذهاب أول النهار - الجفان : جمع جفنة وهي القصعة أو البئر الصغيرة

المفصل في أحاديث الفتن · الصفحة ١١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في أحاديث الفتنص ١١٨٨