وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " ، فَأَنَا أَشْفَقُ عَلَى ذَلِكَ " الزُّهْدُ لِلْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ الْمَوْصِلِيِّ (1)
وعن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ : سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الأُمَمِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا دَاءُ الأُمَمِ ؟ قَالَ : الأَشَرُ ، وَالْبَطَرُ ، وَالتَّكَاثُرُ ، وَالتَّنَاجُشُ فِي الدُّنْيَا ، وَالتَّبَاغُضُ ، وَالتَّحَاسُدُ ، حَتَّى يَكُونَ الْبَغْيُ "المستدرك للحاكم (2)
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الْأُمَمِ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا دَاءُ الْأُمَمِ ؟ قَالَ : " الْأَشَرُ وَالْبَطَرُ وَالتَّدَابُرُ وَالتَّنَافُسُ وَالتَّبَاغُضُ وَالْبُخْلُ حَتَّى يَكُونَ الْبَغْيُ ثُمَّ الْهَرْجُ " . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ (3)
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الْأُمَمِ " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا دَاءُ الْأُمَمِ ؟ قَالَ : " الْأَشَرُ , وَالْبَطَرُ , وَالتَّكَاثُرُ فِي الدُّنْيَا , وَالتَّبَاغُضُ , وَالتَّحَاسُدُ , حَتَّى يَكُونَ الْبَغْيُ , ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ " البدع لابن وضاح (4)
وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ كَانَ يُعْطِي النَّاسَ عَطَايَاهُمْ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ أَلْفَ دِرْهَمٍ ثُمَّ ، قَالَ : خُذْهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ : إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ."مسند البزار (5)
(1) - الزُّهْدُ لِلْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ الْمَوْصِلِيِّ (8 ) حسن
(2) - المستدرك للحاكم (7311) و السلسلة الصحيحة - (2 / 179) (680) صحيح لغيره
(3) - المعجم الأوسط للطبراني (11070 ) صحيح لغيره
(4) - البدع لابن وضاح (224 ) صحيح
-التباغض : تبادل الكُرْهِ والمقت - البغي : الظلم والتعدي -الهرج : الفتنة والاختلاط والقتل، وأصل الهرج الكثرة في الشيء والاتساع
(5) - كشف الأستار - (4 / 236) (3613) ومسند البزار كاملا (1612و1613 ) وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ