تتدابرون ، التدابر : كناية عن الاختلاف والافتراق، وأصله : أن يولي كل واحد ظهره لأخيه، فإذا أعطاه ظهره فقد فارقه وخالفه، وبضده : إذا أقبل عليه وأعطاه وجهه. (1)
وعَنْ عَوْفِ بن مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ:"أَلْفَقْرَ تَخَافُونَ أَوِ الْعَوَزَ أَوْ تَهُمُّكُمُ الدُّنْيَا؟ فَإِنَّ اللَّهَ فَاتِحٌ عَلَيْكُمْ فَارِسَ وَالرُّومَ، وَتُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا، حَتَّى لا يُزِيغُكُمْ بَعْدُ إِنْ زِغْتُمْ إِلا هِيَ" المعجم الكبير للطبراني. (2)
وعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ : الْفَقْرَ تَخَافُونَ ، أَوِ الْعَوَزَ ، أَوَ تُهِمُّكُمُ الدُّنْيَا ؟ فَإِنَّ اللَّهَ فَاتِحٌ لَكُمْ أَرْضَ فَارِسَ وَالرُّومِ ، وَتُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا ، حَتَّى لاَ يُزِيغُكُمْ بَعْدِي إِنْ أَزَاغَكُمْ إِلاَّ هِيَ. "مسند أحمد (3)
وعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ : الْفَقْرُ تَخَافُونَ أَمِ الْعَوَزَ أَمْ تُهِمُّكُمُ الدُّنْيَا ؟ فَإِنَّ اللَّهَ فَاتِحٌ لَكُمْ أَرْضَ فَارِسَ وَالرُّومَ وَتُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا. "مسند الشاميين (4)
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا مَشَتْ أُمَّتِى الْمُطَيْطِيَاءَ وَخَدَمَهَا أَبْنَاءُ الْمُلُوكِ أَبْنَاءُ فَارِسَ وَالرُّومِ سُلِّطَ شِرَارُهَا عَلَى خِيَارِهَا » سنن الترمذى (5) .
(1) - جامع الأصول في أحاديث الرسول - (10 / 41)
(2) - المعجم الكبير للطبراني - (12 / 417) (14520 ) صحيح
(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (7 / 942) (23982) 24482- (6/24). صحيح
(4) - مسند الشاميين (1150) صحيح - العَوَز : العُدْمُ وسُوءُ الحال - يزيغكم : يميلكم عن الحق
(5) - سنن الترمذى- المكنز (2429 ) والصحيحة (956) ومجمع 10/237 والإتحاف 8/348 وحب (1864) ونبوة 6/525 وأصفهان 1/308 وترغيب 3/570 وعدي 6/2335 وصحيح الجامع (801) صحيح لغيره
المطيطاء : بضم الميم والمد : المشي بتبختر، وهي مشية المتكبرين المفتخرين، من مط يمط : إذا مد.
( سُلِّطَ شِرَارُهَا عَلَى خِيَارِهَا ) وَهُوَ مِنْ الْمُعْجِزَاتِ فَإِنَّهُمْ لَمَّا فَتَحُوا بِلَادَ فَارِسَ وَالرُّومِ وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ وَسَبَوْا أَوْلَادَهُمْ سَلَّطَ اللَّهُ قَتَلَةَ عُثْمَانَ عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوهُ ثُمَّ سَلَّطَ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ فَفَعَلُوا مَا فَعَلُوا .تحفة الأحوذي - (6 / 47)