ويَحتَمِلُ: أنَّه أرَقَّه عُقوبةً لأمِّه على زِناها وغُرورِها، ويكونُ خاصًّا بالنَّبيِّ ﷺ.
ويَحتَمِلُ: أنَّه منسوخٌ.
وقِيلَ: كان في أوَّلِ الإسلام يُسْتَرَقُّ الحُرُّ في الدَّينِ، واللهُ أعْلَمُ) (١).
(١) ينظر: زاد المعاد ٥/ ٩٦.
المبدع شرح المقنع - ط ركائز · الجزء ٧ · الصفحة ٣٩٣