وَأَسْنَدْتُ (١) إَلَيْكَ الْحُكْمَ، فَلَا يَنْعَقِدُ بِهَا)؛ لِأنَّ هذه الألفاظ (٢) تَحتَمِلُ التَّولِيَةَ وغَيرَها، مِنْ كَونِه يأخُذُ بِرَأْيِه أوْ غَيرِ ذلك، فلا يَنصَرِفُ إلى التَّولِيَةِ، (حَتَّى يَقْتَرِنَ بِهَا قَرِينَةٌ (٣)، نَحْوُ: فَاحْكُمْ، أَوْ فَتَوَلَّ (٤) مَا عَوَّلْتُ عَلَيْكَ فِيهِ، وَمَا أَشْبَهَ (٥) ذَلِكَ)؛ لِأنَّ هذه القرينةَ تَنْفِي الاِحْتِمالَ.
(١) في (ظ): وأنفذت.
(٢) في (ن): ألفاظ.
(٣) قوله: (قرينة) سقط من (م).
(٤) في (م) و(ن): قبول. والمثبت موافق لنسخ المقنع الخطية.
(٥) قوله: (وما أشبه) في (ن): ونحو.
المبدع شرح المقنع - ط ركائز · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣٤