خُصَّ بالمنَّة عَلَيهِ، وعن (١) المريض المجْلودِ: بأنَّه إذا لم يتعدَّ (٢) هذا الحُكْم في الحدِّ الَّذي وَرَدَ النَّصُّ فيه؛ فَلَأن لَا يَتعَدَّى إلى اليمين أَوْلَى.
فرعٌ: إذا حَلَفَ لَيَضْرِبَنَّه بعَشَرةِ أسْواطٍ، فَجَمَعَهَا فَضَرَبَه بها؛ بَرَّ.
وإنْ حَلَفَ لَيَضْرِبَنَّه عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ لم يَبَرَّ بضَرْبِه عَشَرَةَ أسْواطٍ دَفْعةً واحِدةً بغَيرِ خِلافٍ (٣).
وكذا إنْ حَلَفَ لَيَضْرِبَنَّه عَشْرَ ضَرَباتٍ.
(١) في (م): وغير.
(٢) في (ن): لم يبعد.
(٣) ينظر: المغني ٩/ ٦١٤.
المبدع شرح المقنع - ط ركائز · الجزء ١٠ · الصفحة ١٥٨