والثَّاني: لا؛ لِأنَّه لا يُؤتَدَمُ به (١) عادةً، وهو فاكِهةٌ.
قال في «الفروع»: ويَتوَجَّهُ عَلَيهِما: زَبِيبٌ ونحوُه، وهو ظاهِرُ كلامِ جماعةٍ.
وفي «المغْنِي» و«الشَّرح»: لا يَحنَثُ.
فرعٌ: القُوتُ: خُبْزٌ، وفاكِهةٌ يابِسةٌ، ولَبَنٌ، ونحوُه، وقِيلَ: قُوتُ أهْلِ بلدِه، ويَحنَثُ بحَبٍّ يُقْتاتُ في الأصحِّ.
والطَّعامُ: ما يُؤكَلُ ويُشرَبُ.
وفي ماءٍ، ودَواءٍ، وَوَرَقِ شَجَرٍ، وتُرابٍ، ونحوِها؛ وَجْهانِ.
والعَيشُ عُرْفًا: الخُبْزُ، وفي اللُّغة: العَيشُ الحياةُ، فيَتَوَجَّهُ: ما يَعِيشُ به، فيكونُ كالطَّعام.
(١) قوله: (به) سقط من (م).
المبدع شرح المقنع - ط ركائز · الجزء ١٠ · الصفحة ١٣٤