تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾ أي ذللهما بالطلوع والأفول تقديرًا للآجال وإتمامًا للمنافع. ﴿كَلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمَّى﴾ فيه وجهان: أحدهما: يعني إلى وقته في طلوعه وأفوله لا يعدوه ولا يقصر عنه، وهو معنى قول قتادة. الثاني: إلى يوم القيامة، قاله الحسن. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ بَمَا َعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ يعني بما تعملون في الليل والنهار. قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: هو الله الذي لا إله غيره، قاله ابن كامل. الثاني: أن الحق اسم من أسماء الله، قاله أبو صالح. الثالث: أن الله هو القاضي بالحق. ويحتمل رابعًا: أن طاعة الله حق. ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ البَاطِلُ﴾ فيه وجهان: أحدهما: الشيطان هو الباطل، قاله مجاهد. الثاني: ما أشركوا بالله تعالى من الأصنام والأوثان، قاله ابن كامل. ﴿وأن الله هو العلي الكبير﴾ أي العلي في مكانته الكبير في سلطانه.

﴿ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الماوردي = النكت والعيونج ٤ · ص ٣٤٦