تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: السميع دعاءك، وتلاوتك، العليم بما تعمل أنت وغيرك.

أي: على من تنزل الشياطين من الناس.

أي: كذاب أثيم، أي: آثم.

قال قتادة: هم الكهنة تسرق الجن السمع، ثم يأتون به إلى أوليائهم من الإنس.

أي: يلق الشياطين ما استمعت إلى الكهنة. قاله مجاهد. وأكثر الكهنة كاذبون. وقيل: المعنى يلق الكهنة السمع أي: يسمعونه ويعقلونه ﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴾،. يعني الكهنة أيضًا.

قالت عائشة: كانت الشياطين تسترق السمع فتجيء بكلمة حق فتقذفها في

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٣٦١