تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: معنى سؤاله، هو أن يجعل الله من ذريته في آخر الزمان من يقوم بالحق، ويدعو إليه، وهذا الدعاء هو لمحمد ﷺ، لأنه الذي قام بذلك في آخر الزمان وهو من ولد إبراهيم، فأجاب الله دعاءه، وبعث محمدًا من ولده، فأقام الحق وبين الدين، فهو اللسان الصادق الذي أتى في الآخرين.

أي: أورثني من منازل من هلك من أعدائك من الجنة.

﴿واغفر لأبي﴾ من شركه بك فلا تعاقبه عليه.

﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضآلين﴾، أي: ممن ضل عن السبيل الهدى، وكفر بك.

أي: لا تذلني بعقابك إيأي: يوم تبعث عبادك من قبورهم لموقف القيامة.

روى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال: " يلقى إبراهيم أباه فيقول: يا رب / وعدتني

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٣٢١