تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾، قيل: لعل هنا، استفهام بمعنى التوبيخ والمعنى: أتخلدون ببنياكم لها.

وقيل: هي بمعنى: كما تخلدون أي: كيما تخلدون.

وقيل: هي بمعنى: لأن تخلدوا. قال الزجاج.

أي: إذا غضبتم، وسطوتم، سطوتم، قتلًا بالسيف وضربًا بالسياط. وهذا إنما يكره في الظلم، وهو جائز في الحق.

﴿فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ﴾، أي: اتقوا عقاب الله، وأطيعون فيما آمركم به، واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون، يعني بالبنين والأموال، والبساتين، والعيون، والأنهار.

يوم القيامة.

أي: معتدل عندنا وعظك إيانا، وتركك الوعظ.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٣٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٣٣٥