تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الفراء: الزوج اللون. قم قال ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي: إن في إنباته النبات في الأرض لدلالة لهؤلاء المنكرين للبعث على كون البعث، وأن القدرة التي أنبت الله بها في الأرض ذلك النبات، ليقدر بها على نشر الموتى بعد مماتهم.

ثم قال ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾، أي: قد سبق في علم الله أنهم لا يؤمنون فأخبر عنهم ما سبق في علمه منهم.

قال تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز﴾ أي: لا يمتنع عليه شيء يريده ﴿الرحيم﴾، أي: ذو الرحمة لمن تاب من كفره.

قال ابن جريج: كل شيء في الشعراء من قوله " عزيز رحيم " فمعناه عزيز حين انتقم من أعدائه، رحيم بالمؤمنين حين أنجاهم ممن أهلك.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٢٨٠