تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿أَلاَ تَتَّقُونَ﴾، أي: تتقون عقاب الله على كفركم.

﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾، أي: رسول من الله إليكم، أمين على وحيه إلي، ورسالته إيأي: إليكم. ﴿فاتقوا الله﴾، أي: عقابه على كفركم به ﴿وَأَطِيعُونِ﴾، وأطيعون في نصيحتي لكم، وأمري إياكم.

﴿وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾، أي: لا أسألكم على نصحي لكم، من ثواب ولا جزاء.

﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ على رَبِّ العالمين﴾، أي: ما جزائي وثوابي على دعائي لكم إلا على رب العالمين، دونكم، ودون جميع الخلق.

﴿فاتقوا الله﴾، أي: عقابه على كفركم، وخافوا حلول سخطه بكم على كفركم.

قال: ﴿قالوا أَنُؤْمِنُ لَكَ واتبعك الأرذلون﴾، أي: كيف نؤمن لك، ونصدقك، وإنما اتبعك منا سفلة الناس، دون الأشراف وذوي الأموال.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٣٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٣٢٨