تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والهيئة كما تقول: هو حسن المثبه والركبة والجلسة.

وقوله: ﴿وَأَنتَ مِنَ الكافرين﴾.

قال السدي: معناه: وأنت من الكافرين على ديننا هذا التي تعيب؛ أي: أنت ساتر على ديننا.

قال ابن زيد: معناه: كفرت نعمتنا عليك، وتربيتنا لك فجازيتنا أن قتلت نفسًا منا وكفرت نعمتنا. وكذلك قال ابن عباس: يريد كفر النعمة.

وقيل المعنى: وقتلت نفسًا منا وأنت الآن من الكافرين لنعمتي، وتربيتي إياك. فقال موسى لفرعون: ﴿فَعَلْتُهَآ إِذًا وَأَنَاْ مِنَ الضالين﴾، أي: قتلت النفس وأنا من الجاهلين، لأن ذلك قبل أن يأتيه الوحي من الله بتحريم قتله. يقال: جهل فلان الطريق وضل الطريق بمعنى، وفي حرف ابن مسعود من الجاهلين.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٢٨٥