تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حطام الشجر، وكذلك قال قتادة.

وعن ابن عباس: هو الماء المهراق، وهو جمع هبأة فالمعنى أن الله أحبط أعمالهم فلا نفع لهم فيها، كما لا نفع في هذا الغبار.

قال تعالى: ﴿أَصْحَابُ الجنة يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا﴾، وإنما أتى أفعل في هذا وقد علم أنه لا خير عند أصحاب النار، على معنى أنكم لما كنتم تعملون عمل أصحاب النار صرتم كأنكم تقولون: إن في ذلك خيرًا، فخوطبوا على ظاهر أحوالهم، وما يؤول إليه أمرهم.

وقيل: المعنى: خير مستقرًا مما أنتم فيه، وقال نفطويه في كتاب التوبة له:

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٢٠١