تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العرب تجعل هذا على وجهين أحدهما أن يكون في كلا الاسمين فضل والأول أفضل.

والوجه الثاني: أن يكون الكلام إثباتا للأول ونفيًا للثاني.

كقوله تعالى ﴿أَصْحَابُ الجنة يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا﴾، فهذا فيه نفي الخير عن النار وأصحابها، هذا معنى كلامه.

ومذهب سيبويه: أنها لا تأتي إلا لتفضيل اثنين يكون أحدهما أزيد من الآخر، إما في فضل، وإما في شر لا بد عنده أن يكون في الذي معه " من " أو الذي يضاف إليه " أفعل " بعض ما في الأول.

تقول: زيد أفضل من عمرو، وعمرو أفضل القوم، فالثاني فيه بعض ما في الأول.

وقيل: خير ليست من أفعل، إنما هي خير التي في قولك: زيد فيه خير،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٢٠٢