تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقعد يشتمني أي: فجعل يشتمني، ولعله كان قائمًا. فجرى ذلك على مخاطبة العرب، ولا خُرور ثَمَّ، وقيل المعنى: لم يتغافلوا عنها ويتركونها فيكونون بمنزلة من لا يسمع ولا يرى.

وقيل المعنى: لم يسجدوا صمًا وعميانًا بل سجدوا سامعين، فيكون بمنزلة قول الشاعر:

بأيدي رجال لم يشيموا سيوفهم ... ولم تكثر القتلى بها حين سلت

أي: إنما أغمدوها بعد أن كثرت القتلى.

وقيل المعنى: إنهم إذا أمروا بمعروف، أو نهوا عن منكر لم يتغافلوا عن ذلك وقبلوه.

قوله تعالى: ذكره ﴿والذين يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا / مِنْ أَزْوَاجِنَا﴾.

أي: والذين يرغبون إلى الله في دعائهم، ومسألتهم أن يهب لهم قرة أعين، من

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٢٦٧