تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال مجاهد: معناه: واجعلنا أئمة نقتدي بمن قبلنا، ونكون أئمة لمن بعدنا.

وقوله ﴿إِمَامًا﴾ وحد لأنه مصدر كالقيام والصيام.

وقيل: هو واحد يدل على الجمع كالعدو.

وقيل: هو جمع آثم وإمام كقائم وقيام.

قال تعالى ذكره: ﴿أولئك يُجْزَوْنَ الغرفة بِمَا صَبَرُواْ﴾، أي: هؤلاء الذين تقدم ذكرهم يجزون الغرفة أي يثابون على أعمالهم: الغرفة، وهي منزل من منازل الجنة.

﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاَمًا * خَالِدِينَ فِيهَا﴾، أي: دائمين المقام، ماكثين فيها.

﴿حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾، أي: حسنت تلك الغرفة مستقرًا، أي: قرارًا ﴿وَمُقَامًا﴾، أي: إقامة.

قال تعالى: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ﴾، أي: قل يا محمد لهؤلاء

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٢٦٩