قال تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرحمن الذين يَمْشُونَ على الأرض هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَمًا﴾، عباد رفع بالابتداء، والخبر محذوف عند الأخفش.
وقال الزجاج وغيره: الخبر ﴿أولئك يُجْزَوْنَ الغرفة﴾ [الفرقان: ٥٧].
وقيل: الخبر ﴿الذين يَمْشُونَ﴾، ﴿سَلاَمًا﴾، منصوب على المصدر، وإن شئت " تعالوا ".
وقوله: ﴿قَالُواْ سَلاَمًا﴾، منسوخ بالأمر بالقتال: إنما كان هذا قبل أن يؤمروا بالقتال ولم يتكلم سيبويه في شيء من الناسخ والمنسوخ إلا في هذه الآية، وهو من التسليم، لا من التسليم تقول: " سلامًا منك " أي: تسلمًا منك.
قال سيبويه في الآية: ولم يؤمر المسلمون يومئذٍ أن يسلموا على المشركين،
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢٥٠