تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالله، وآمن بالله ورسوله، وعمل صالحًا فيما أمره الله به ﴿فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى الله مَتابًا﴾، أي: توبة مؤكدة لأنه إذا تاب من الشرك، فقد تاب من عظيم، فإذا عمل صالحًا فقد أكد توبته.

قال تعالى: ﴿والذين لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾، يعني الشرك، قاله الضحاك.

وقيل: المعنى: فإنه يرجع إلى الله رجوعًا فيجازيه على توبته وعمله. والثاني ليس من الأول لأنه يراد به العبث، والأول يراد به الرجوع عن الكفر، والمعاصي.

وقال مجاهد الزور: الغناء، أي: لا يسمعون الغناء، وهو قول محمد بن الحنفية.

وقال ابن جريج: هو الكذب.

وقيل: إنهم كانوا إذا ذكروا النكاح كَنَّوا عنه.

وعن ابن عباس: أن الزور هنا أعياد المشركين وكنائسهم. والزور الباطل.

وعن ابن مسعود أنه قال: عدلت شهادة الزور بالشرك بالله. ثم قرأ الآية، وروي

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٢٦٤