تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ف " إن " على هذه الأقوال للشرط، وما قبلها جواب للشرط.

وقيل: ﴿إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ معناه: ما كنت.

[قوله]: قَالَ: ﴿إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلاَمًا زَكِيًّا﴾.

من قرأ بالهمز في لأَهَبَ، فإنه أسند إلى جبريل ﷺ، إذ قد علم أن الهبة أصلها من الله.

والتقدير: إنما أنا رسول ربك أرسلني لأهب لك.

وقال أبو عبيد: التقدير في هذه القراءة: إنما أنا رسول ربك، يقول لك: أرسلته إليك لأهب لك غلامًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٥١١