تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: مسكنًا، منكم ومنهم.

﴿وَأَضْعَفُ جُندًا﴾ أهم؟ أم أنتم؟ يعني: إذا نصر الله المؤمنين.

فأما قراءة طلحة، فإنما يجوز على تقدير. القلب وإلقاء حركة الهمزة على الياء بعد القلب.

قوله تعالى: ﴿وَيَزِيدُ الله الذين اهتدوا هُدًى﴾ إلى قوله: ﴿وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾.

أي: ويزيد الله المؤمنين هدى، لأنهم يؤمنون بكل ما أنزل إليهم من الفرائض، ويصدقون بها، ويعملون بها، فهم في زيادة إيمان وهذا مثل قوله تعالى: ﴿أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هذه إِيمَانًا فَأَمَّا الذين آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾. . [التوبة: ١٢٤] الآية.

وقيل: يزيدهم بإيمانهم بالناسخ والمنسوخ.

وقيل: هو زيادة في اليقين يجعل جزائهم في الدنيا أن يزيدهم في يقينهم هدى.

ثم قال تعالى: ﴿والباقيات الصالحات خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾.

يعني: الأعمال الصالحات هي خير عند ربك جزاء لأهلها.

﴿وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾ عليهم من مقامات هؤلاء المشركين في أنديتهم، وافتخارهم بها

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٥٨٣