تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقوله ﷺ: " نحن معشر لا نورث، ما تركنا صدقة ". وهذا الحديث يجب أن يكون حكمه مخصوصًا للنبي (ﷺ)، وأخبر عن نفسه على لفظ الجماعة.

وفي بعض الروايات: " إِنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركنا صدقة " ويحتمل أن تكون هذه شريعة كانت ونسختها شريعة محمد ﷺ بمنع وراثته.

وقال القتبي: معناه: يرثني الحبورة.

ثم قال: ﴿واجعله رَبِّ رَضِيًّا﴾.

أي: ترضاه أنت ويرضاه عبادك، دينًا وخلقًا وخُلقًا وهو فعل مصروف من مفعول. وأصله رضيو، منقول من مرضي واصل مرضي، مرضو. ثم رد إلى الياء لأنها أخف.

قوله تعالى ذكره: ﴿يازكريآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ اسمه يحيى﴾ إلى قوله: ﴿وَلَمْ تَكُ شَيْئًا﴾.

أي: إِنا نبشرك بهبتنا لك غلامًا اسمه يحيى.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٤٩٦