تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ مَا أيسر الامر على من أحتسب بِنَفسِهِ عَن مُنَافَسَة اهل الْعِزّ فِي عزهم فقد هدي الى المرتقى الَّذِي ارْتقى مِنْهُ المحبون لقرب الله عزوجل

وَقَالَ اخْتِيَار العَبْد للعبودية شِفَاء وَبرد على الْفُؤَاد وجلاء لِلْبَصَرِ

وَقَالَ طلب العَبْد للحرية بلَاء يعشى مِنْهُ الْبَصَر

وَقَالَ الْعَامِل النَّاظر عمله على الْمحبَّة وَالْعَامِل السَّامع غير النَّاظر عمله على الاستثقال فاعمل عمل من سمع ففهم وَنظر فأبصر وَلَا تعْمل عمل من سمع وَلم ينظر

وَقَالَ رب نعْمَة تصير عُقُوبَة ونقمة وَرب عُقُوبَة تصير نعْمَة

وَقَالَ إِذا أردْت أَن تحب شَيْئا فَأكْثر ذكره فَإِن الذّكر وَالنِّسْيَان لَا يَجْتَمِعَانِ

وَقَالَ الْحَسَنَة الصادقة المشكورة يُثَاب عَلَيْهَا صَاحبهَا فِي الاخرة وَيُزَاد مِنْهَا فِي الدُّنْيَا يُزَاد للشكر ويثاب للصدق

آداب النفوس للمحاسبي · الصفحة ١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب النفوس للمحاسبيص ١٧٧