تخطَّ إلى المحتوى

آدَاب لَا بُد مِنْهَا

وَقَالَ ان الشَّيْء يغلب الشَّيْء وَالشَّيْء يشغل عَن الشَّيْء وَالشَّيْء ينسي الشَّيْء وَالشَّيْء يهيج الشَّيْء وَالشَّيْء يزِيد الشَّيْء والمحاسب نَفسه قد عرف هَذَا وادناه التيقظ واعلاه النسْيَان

وَاعْلَم ان الشَّرّ شَهْوَة وَالْخَيْر كَرَاهِيَة والشهوة سَابِقَة على الْكَرَاهِيَة وغالبة عَلَيْهَا حَتَّى يَجِيء الْعلم والصدق فيزيلان الشَّهْوَة ويجعلان الْكَرَاهَة مَكَانهَا فَمن لم يفقه وَلم يفهم هَذَا حِين يسمعهُ لم يحسن مُرَاجعَة سَرِيرَته وَلَا يَجِيء على اصلاحها حَتَّى يتعلمه مِمَّن يُحسنهُ وَيحسن وَصفه وَلَوْلَا كَثْرَة القَوْل فِيهِ لكتبناه

وَقَالَ نعم الصاحبان الْهم والحزن بِأَمْر الْآخِرَة وَنعم الشّغل

آداب النفوس للمحاسبي · الصفحة ١٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.