أنا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، نا الْمَسْعُودِيُّ، نا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَلِ اللَّهَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ، وَاذْكُرْ بِذَلِكَ هِدَايَةَ الطَّرِيقِ، وَسَدَادَ السَّهْمِ»
وَإِنْ لَمْ يَفْهَمُوا إِلَّا بِالتَّمْثِيلِ، مَثِّلْ لَهُمْ، كَمَا: أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلِ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، نا أَبُو خَيْثَمَةَ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي يَعْلَى، عَنْ رَبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ ⦗٢٦١⦘: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَطًَّا مُرَبَّعًا، وَخَطَّ وَسَطَهُ، وَخَطَّ خُطُوطًا هَكَذَا إِلَى جَنْبِ الْخَطِّ، وَخَطَّ خَطًّا خَارِجًا، فَقَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟» قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «هَذَا الْإِنْسَانُ» لِلْخَطِّ الَّذِي فِي وَسَطِ الْخَطِّ «وَهَذَا الْأَجَلُ مُحِيطٌ بِهِ، وَهَذِهِ الْأَعْرَاضُ» لِلْخُطُوطٍ، «تَنْهَشُهُ، إِنَّ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا، وَذَاكَ الْأَمَلُ لِلْخَطِّ الْخَارِجِ»