وأنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ أُخْتِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ، عِرَاضَ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ أَعْيُنَهُمْ صَدَقُ الْجَرَادِ، وَكَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ»
أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ بِدِمَشْقَ، أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانِجِيُّ، نا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نا مُجَالِدٌ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنِّي أَخْتِمُ أَلْفَ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ، مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَى قَوْمِهِ إِلَّا حَذَّرَهُمُ الدَّجَّالَ، وَإِنَّهُ قَدْ بُيِّنَ لِي شَيْءٌ، لَمْ يُبَيِّنْ لِأَحَدٍ مِنْ قَبْلِي، إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ اللَّهَ سبحانه وتعالى لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّ عَيْنَهُ عَوْرَاءُ تُخْفِي حَدَقَةً جَاحِظَةً، كَأَنَّهَا ⦗٢٦٠⦘ نُخَاعَةٌ فِي حَائِطٍ مُجَصَّصٍ، وَأُخْرَى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ، وَإِنَّهُ يَتْبَعُهُ مِنْ كُلِّ لِسَانٍ، يَدْعُوهُ كُلُّ قَوْمٍ بِلِسَانِهِمْ: إِلَهًا "