تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإليه مال أبو عبيدة والزجاج ورُوِي عن الشافعي أنه الفحل يَضْرِب في مال صاحبه عشرَ سنين. وقال ابن زيد: «هو الفحل يُنتج له سبع إناث متواليات فيحمي ظهرَه فيُفْعل به ما تقدم. وقد عرفت منشأ خلاف أهل اللغة في هذه الأشياء أنه باعتبار اختلاف مذاهب العرب وآرائهم الفاسدة فيها. وقد أنشدوا في البَحِيرة قوله:

١٨٤ - ٥- مُحَرَّمَةٌ لا يَطْعَمُ الناسُ لحمَها ... ولا نحن في شيءٍ كذاك البحائرُ

وأنشد في السائبة قوله:

١٨١ - ٦- وسائبةٍ لله مالي تشكُّرا ... إنِ اللهُ عافَى عامرًا أو مجاشعا

وأنشدوا في الوصيلة لتأبط شرًا:

١٨١ - ٧- أجِدَّك أمَّا كنت في الناسِ ناعقًا ... تراعي بأَعْلى ذي المجازِ الوَصايلا

وأنشدوا في الحامي قوله:

١٨١ - ٨- حَماها أبو قابوسَ في عِزِّ ملكِه ... كما قد حَمَى أولادَ أولادهِ الفحلُ

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنونج ٤ · ص ٤٤٩