أُتيَ فيهِ على يَديَّ، فإنَّ لامَنِي لائمٌ منْ أهلهِ قال: دعوهُ فإنَّهُ لو قُضِيَ شيءٌ كان" (١).
٤٥٣٩ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: "لمْ يكُنْ رسولُ اللَّه ﷺ فاحِشًا ولا مُتفحِّشًا، ولا سخّابًا في الأسواقِ، ولا يَجزِي بالسيِّئةِ السيِّئةَ، ولكنْ يَعْفُو ويَصفحُ" (٢).
٤٥٤٠ - عن أنس رضي الله عنه، يُحدِّث عن النَّبيّ ﷺ: "أنَّهُ كانَ يعودُ المريضَ، ويتبعُ الجنازةَ، ويُجيبُ دَعوةَ المملوكِ، ويَركبُ الحِمارَ، لقدْ رأيتُهُ يومَ خَيْبَرَ على حِمارٍ خِطامُه لِيفٌ" (٣).
٤٥٤١ - وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "كانَ رسول اللَّه
(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف ٩/ ٤٤٣، كتاب العقول، باب ضرب النساء والخدم، الحديث (١٧٩٤٧)، وأحمد في المسند ٣/ ٢٣١، وصححه ابن حبان، أورده الهيثمي في موارد الظمآن، ص (٤٥٠)، كتاب القدر (٣٠)، باب فيما لم يقدر (٦)، الحديث (١٨١٦)، وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ١٢٤ - ١٢٥، في ترجمة سفيان الثوري (٣٨٧).
(٢) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ص (٢١٤)، الحديث (١٥٢٠)، وأحمد في المسند ٦/ ١٧٤، ٢٣٦، ٢٤٦، والترمذي في السنن ٤/ ٣٦٩، كتاب البر والصلة (٢٨)، باب ما جاء في خلق النَّبي -ﷺ- (٦٩)، الحديث (٢٠١٦)، وقال: (حسن صحيح). وصححه ابن حبان، أورده الهيثمي في موارد الظمآن، ص (٥٢٤)، كتاب علامات نبوة نبينا -ﷺ- (٣٥)، باب حسن خلقه -ﷺ- (١٤)، الحديث (٢١٣١)، وسخّابًا أي صيّاحًا.
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٣/ ٣٣٧، كتاب الجنائز (٨)، باب (٣٢)، الحديث (١٠١٧)، وابن ماجه في السنن ٢/ ١٣٩٨ - ١٣٩٩، كتاب الزهد (٣٧)، باب البراءة من الكبر والتواضع (١٦)، الحديث (٤١٧٨)، والحاكم في المستدرك ٢/ ٤٦٦، كتاب التفسير، تفسير سورة ق، وقال: (صحيح الإِسناد) وأقرّه الذهبي. والبيهقي في دلائل النبوة ٤/ ٢٠٤، جماع أبواب مغازي رسول اللَّه -ﷺ-، باب ما جاء في مسيره إلى خيبر. . . وأخرجه البغوي بلفظه التام بإسناده في شرح السنة ١٣/ ٢٤١، كتاب الفضائل، باب تواضعه -ﷺ-، الحديث (٣٦٧٣). وخطام البعير أن يؤخذ حبل من ليف أو شعر أو كتّان فيجعل في أحد طرفيه حلقة ثم يشد فيه الطرف الآخر حتى يصير كالحلقة ثم يقاد البعير، وأما الذي يجعل في الأنف دقيقًا فهو الزِّمام (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث ٢/ ٥٠).