٤٥٣٥ - و"سُئلتْ عائشةُ رضي الله عنها: ما كانَ النَّبيُّ ﷺ يَصنعُ في بيتهِ؟ قالت: كانَ يكونُ في مَهْنَةِ أهلهِ -تَعنِي خِدمةَ أهلهِ- فإذا حَضرتِ الصَّلاةُ خرجَ إلى الصَّلاة" (١).
٤٥٣٦ - وعنها قالت: "ما خُيِّرَ رسول اللَّه ﷺ بينَ أمرَيْنِ قطُّ إلَّا أخذَ أيسَرَهُما ما لمْ يكُنْ إثمًا، فإنَّ كانَ إثمًا كانَ أبعدَ النَّاسِ منه، وما انتقمَ رسولُ اللَّه ﷺ لنفسِهِ في شيءٍ قطُّ، إلَّا أنْ تُنْتَهكَ حُرمة اللَّه فيَنتقِمَ للَّه بها" (٢).
٤٥٣٧ - وقالت: "ما ضربَ رسول اللَّه ﷺ شيئًا قَطُّ بيدِه، ولا امرأةً، ولا خادِمًا، إلَّا أنْ يجاهِدَ في سبيل اللَّه [تعالى] (٣)، وما نيلَ منهُ شيْءٌ قطّ فيَنتقِمَ منْ صاحِبهِ، إلَّا أنْ ينتهَكَ شيءٌ منْ مَحارِمِ اللَّه فيَنتقِمَ للَّه" (٤).
مِنَ الحِسَان:
٤٥٣٨ - عن أنس رضي الله عنه قال: "خَدمتُ رسولَ اللَّه ﷺ وأنا ابنُ ثمانِ سِنينَ، خَدمتُهُ عشرَ سِنينَ، فما لامَنِي على شيءٍ قطُّ
= الحديث (١٦٠/ ٢٤٩٣)، وبقية الحديث أخرجه: البخاري في المصدر السابق، الحديث (٣٥٦٧)، ومسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٩٨، كتاب الزهد (٥٣)، باب التثبت في الحديث (١٦)، الحديث (٧١/ ٢٤٩٣).
(١) أخرجه من رواية الأسود بن يزيد النخعي: البخاري في الصحيح ٢/ ١٦٢، كتاب الأذان (١٠)، باب من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة فخرج (٤٤)، الحديث (٦٧٦).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٥٦٦، كتاب المناقب (٦١)، باب صفة النبي -ﷺ- (٢٣)، الحديث (٣٥٦٠)، وفي ١٠/ ٥٢٤، كتاب الأدب (٧٨)، باب قول النبي -ﷺ- "يَسِّروا ولا تعسِّروا" (٨٠)، الحديث (٦١٢٦) واللفظ له. وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٨١٣، كتاب الفضائل (٤٣)، باب مباعدته -ﷺ- للآثام. . . (٢٠)، الحديث (٧٧/ ٢٣٢٧).
(٣) ليست في مخطوطة برلين.
(٤) أخرجه مسلم في المصدر نفسه ٤/ ١٨١٤، الحديث (٧٩/ ٢٣٢٨).