وسلم كُسِرَتْ رَباعِيَتُهُ يومَ أُحُدٍ وشُجَّ في رأسِهِ، فجَعلَ يَسْلُتُ الدمَ عنهُ ويقولُ: كيفَ يُفلِحُ قومٌ شَجُّوا نبِيَّهُمْ وكَسَروا رَباعِيَتَهُ" (١).
٤٥٦٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "اشتدَّ غضَبُ اللَّه على قومٍ فعلُوا بنبيِّهِ -يُشيرُ إلى رَباعِيَتهِ- اشتدَّ غضَبُ اللَّه على رجلٍ يقتلُهُ رسولُ اللَّه في سبيلِ اللَّه" (٢).
مِنَ الحِسَان:
٤٥٦٥ - عن جابر رضي الله عنه، عن رسول اللَّه ﷺ: "أُذِنَ لي أنْ أُحدِّثَ عنْ مَلَكٍ منْ مَلائِكةِ اللَّه مِنْ حَمَلَةِ العرشِ، إنَّ ما بينَ شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ إلى عاتِقِه مَسيرةُ سبعمائةِ عامٍ" (٣).
٥ - بَابُ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ
مِنَ الصِّحَاحِ:
٤٥٦٦ - قال أنس رضي الله عنه: "إنَّ رسولَ اللَّه ﷺ أتاهُ جِبريلُ وهوَ يَلعبُ معَ الغِلْمانِ، فأخذَهُ فصرَعَهُ، فشَقَّ عنْ قلبِهِ، فاستخرج منهُ عَلَقةً فقال: هذا حظُّ الشيطانِ منكَ، ثمَّ غسَلهُ في طَسْتٍ منْ
(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٤١٧، كتاب الجهاد والسير (٣٢)، باب غزوة أحد (٣٧)، الحديث (١٠٤/ ١٧٩١)، والرَّباعية: بفتح الراء وتخفيف التحتية، السن الذي بين الثنية والناب، وقوله: "يسلُت" أي يزيل.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ٣٧٢، كتاب المغازي (٦٤)، باب ما أصاب النبي -ﷺ- من الجراح يوم أحد (٢٤)، الحديث (٤٠٧٣)، واللفظ له. ومسلم في الصحيح ٣/ ١٤١٧، كتاب الجهاد والسير (٣٢)، باب اشتداد غضب اللَّه على من قتله رسول اللَّه -ﷺ- (٣٨)، الحديث (١٠٦/ ١٧٩٣).
(٣) تقدم في باب بدء الخلق وذكر الأنبياء عليهم السلام، الحديث (٤٤٥٦).