تخطَّ إلى المحتوى

ﷺ مُنادِيًا يُنادي في الناسِ: أنَّ مَن ضيَّقَ منزِلًا أو قطعَ طريقًا فلا جهادَ لهُ" (١).

٢٩٧٢ - عن جابر، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "إنَّ أحسنَ ما دخلَ الرجلُ على أهلِهِ إذا قدِمَ مِن سفرٍ أولُ الليلِ" (٢).

٤ - باب الكتاب إلى الكفار ودعائهم إلى الإِسلام

مِنَ الصِّحَاحِ:

٢٩٧٣ - عن ابن عباس: "أنَّ النبيَّ ﷺ كتبَ إلى قيصرَ يدعُوه إلى الإِسلام، وبعثَ بكتابِهِ إليه دِحْيَةَ الكلبيِّ، وأمرَهُ أنْ يدفعَهُ إلى عظيمِ بُصْرَى ليدفَعه إلى قيصرَ، فإذا فيه:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مِن محمدٍ عبدِ اللَّهِ ورسولِه إلى هِرَقْلَ عظيمِ الرومِ سلامٌ على مَن اتَّبعَ الهدَى، أمَّا بعدُ: فإنِّي أَدعُوكَ بداعيةِ الاسلامِ، أسلِمْ تَسْلَم، وأسلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أجرَكَ مرَّتينِ، فإنْ تَوَلَّيتَ فعليكَ إثمُ الأرِيسيِّينَ، و﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا

(١) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٤١، وأخرجه أبو داود في السنن ٣/ ٩٥، كتاب الجهاد (٩)، باب ما يؤمر من انضمام العسكر وسعته (٩٧)، الحديث (٢٦٢٩).

(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٣/ ٢١٨، كتاب الجهاد (٩)، باب في الطروق (١٧٥)، الحديث (٢٧٧٧).

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.